الكونت سان جيرمان..الرجل الذي امتلك إكسير الحياة

الكونت سان جيرمان..الرجل الذي امتلك إكسير الحياة

الكونت سان جيرمان أكثر شخصية غموضا في تاريخ البشرية...

الكونت سان جيرمان مات سنة 1784...
لكن الغريب في الأمر  هو ما تم تداوله من أقوال ومشاهدات  تؤكد أنه كان حيا حتى بعد موته بمئات السنين...
سجلات و مكان الولادة ديال الكونت سان جيرمان لم تذكر فقط الكاتبة  إيزابيل أوكلاي من القرن التاسع عشر قالت أن الكونت سان جيرمان ربما ولد ما بين العامين 1691 و 1712...

غادي يتعرف الكونت سان جيرمان  عام 1742م مين رجع  إلى أوروبا بعد قضائه خمس سنوات في بلاط قصر الشاه الفارسي تعلم فيها فنون صياغة المجوهرات

الكونت سان جيرمان كان ملم بعلوم التاريخ والفلسفة والموسيقى واللغة و حتى فالعلوم  لي اليوم تسمى زائفة بحال الخيمياء...
هد الإلمام دبالو بهد العلوم خلاه يتقرب نت الأسر الحاكمة في أوروبا و يعرضو عليه فالمناسبات باش يهضر ليهم على العلوم و التسفار ديالو...
كان فاحش الثراء بدون ما يخدم و كان يقول بلي سبب الثروة ديالو هو الأب ديالو لي كان أمير حسب أقواله...

سافر الكونت سان جيرمان  كثيرا  و عاش فب عدة دول بحال إنجلترا و فيينا لي كان فضيافة الملك فريدريك  الثاني...
عاش ايضا في إدنبورج وسط النخبة ديال المدينة...

عام 1755 م مشى للهند و عاش فيها عدة سنوات  ورجع بعدها إلى فرنسا ليقيم في قصر الملك لويس الخامس عشر وتما تلاقى مع فولتير أحد أعظم فلاسفة وأدباء العصر...

فولتير عجباتو شخصية الكونت سان جيرمان فقال عنه في كتبه الرجل الذي يعرف كل شيء ولا يموت أبدا

أغلب ما ورد في الكتب والمصادر التي لي هصرت عليه بلي كان يظهر بمظهر الرجل الأربعيني دائما...
و عمرو كلى في الملاء أو امام أي شخص في حياتو...
ومين سولوه قال  بأنه يخضع لحمية قاسية...

الغموض غادي يبدا سنة 1760 فين كان خونا غادي يحضر لواحد الحفلة في منزل عشيقة الملك لويس الخامس عشر مدام دي بومبادور...
الهضرة دارت فالمجتمع الأرستقراطي في فرنسا...

هذا الخبر أثار فضول الكونتيسة فون جورجي لي تلاقات بشي شخص ذو شخصية ساحرة عام 1710م في البندقية عندو نفس الاسم وبغت تعرف واش هو  ولا شي واحد  كينتحل صفة الكونت سان جيرمان...

 الكونتيسة العجوز مشات للحفلة لتتفاجأ بأن هذا الشخص هو نفسه الشخص الذي قابلته في البندقية إلا أنه لم يكبر يوما واحدا...

الكونتيسة قصداتو الفضول واش هو لي تلاقاتو  في البندقية ولا الأب ديالو...

غادي يقوليها بلي هو و غادي يذكرها بالحديق لي دار بيناتهم قبل خمسين عاما...

الكونتيسة أصيبت بالصدمة وأخبرت الكونت سان جيرمان أن الشخص الذي قابلته حين ذاك كان في الخامسة والأربعين من عمره تقريبا...
مغاديش يجوبها و غادي يبقى هد اللغز غير محلول حسب الأقوال ديالها...

الكونتيسة  أنه الى كان هو نفس الشخص من العام 1710م فيجب ان يكون عجوزا في 100 من عمره...

 سنة 1760 جاكومو كازانوفا غادي يقول بلي تلاقى 
الكونت سان جيرمان في هولندا و بلي هد الأخير 
قالو بلي عاش مئات السنين ويعرف أسرار الكون وعلاجاته الشافية ولديه القدرة على يتحكم بالطبيعة 

 الكونت سان جيرمان مشى  لروسيا عام 1762 م حيث يقال أنه كان له دور في المؤامرة لي حيدات كاثرين الكبرى من العرش...
عام 1774 رجع لفرنسا عند اعتلاء الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت الحكم و نبههم من الثورة التي ستطيح بهم بعد خمسة عشر عاما...

عام 1779 مشى لهامبورغ في ألمانيا و عاش مع الأمير تشارلز كاسل في قصره لخمس سنوات...

في 27 فبراير عام 1784 م وبحسب السجلات المحلية للقصر  مات الكونت في هامبورغ ألمانيا ودفن في مدافن القصر الذي كان يقيم به...

 من المفترض أن قصة الكونت سان جيرمان هنا سلات إلى أن المفاجأة كانت من بعد ما مات...

سنة 1785 بزاف الناس قالو بلي شافو الكونت مع المنوم المغناطيسي الرائد آنتون ميسمر في ألمانيا...

بعد الثورة الفرنسية والاستحواذ على الباستيل ذكرت كونتيسة تدعى كونتيس دي اديمار في إحدى مذكراتها التي نشرتها عام 1821 أنها تحدثت مطولا إلى الكونت سان جيرمان عام 1789م...

الذي أخبرها بمستقبل فرنسا وما سيحدث وقالت الكونتيسة أنها شافتو  أكثر من مرة في اليوم الذي قتلت فيه الملكة أنطوانيت...

حسب هد الناس كاملين قالو بلي الكونت سان جيرمان كان دائما بمظهر الرجل الأربعيني... 
بعد 1790 كايقولو بلي ربما غير الهوية ديالو باش مايتعرفش...
 الكاتب الصحفي  البيرت فاندام قال في إحدى مقالاته بأنه تلاقى رجل يشبه الكونت سان جيرمان ولكن باسم ميجر فريزر...

فاندام قال  أن فريزر كان غني جدا ولم يكن يعرف مصدر ثروته كما أنه في سين الأربعين بحسب وصف الصحفي...
 وبلي هد الشخص كان على معرفة واطلاع واسعين بالدول والممالك الأوروبية وبتفاصيل تاريخها وشخصياتها وكأنه عاش بينهم وتعلم منهم...

ما بين الأعوام 1880 عاد اسم 1900 عاد اسم الكونت سان جيرمان إلى الظهور وهذه المرة بسبب الحركة الثيوصوفية ورائدها هيلينا بلافاتسكي...
هيلينا ادعت أن الكونت سان جيرمان ما زال حيا وهو أحد الحكماء الذين يعملون لنشر وتطوير الروحانية في الغرب...

و كانت عندها صورة حقيقية غير مفبركة هي و شخص يشبه الكونت سان جيرمان ذو المظهر الأربعيني...

عام 1897 دعت المغنية الفرنسية الشهيرة إما كالف أنها اهدت صورة شخصية موقعة لها إلى الكونت سان جيرمان...

أحدث الادعاءات بشأن شخصية الكونت سان جيرمان كانت في العام 1971 لشخص فرنسي يدعى ريتشارد شانفري...
ريتشارد هذا كان ممثلا وساحرا أو بالأصح لاعب خفة فرنسية ادعي أنه الكونت سان جيرمان الأسطوري ودليله زعمه بأنه يستطيع تحويل الرصاص إلى ذهب باستخدام علم الخيمياء

هذه المزاعم أو التجارب بوما ريتشارد بتنفيذها وعرضها في مختلف البرامج التي تذاع على المحطات الأوروبية وأبرزها الحلقة التي أذيعت عبر التلفزيون الفرنسي والتي استقطبت علماء وباحثين ولاعبي خفة آخرين لكشف الحقيقة
والنتيجة لم يستطع أي منهم إثبات صدق الرجل من عدمه حقا غريب...

إهد ريتشارد ولي كان عشيق سابق للفنانة الشهيرة داليدا أنهي حياته هو وعشيقته الجديدة المدعوة بولا ديلوس في الرابع عشر من يوليو عام 1983م...

نتاحرو  بتناول الباربتيوريك وهي إحدى المركبات الكيميائية المستخدمة في صناعة الدواء مع استنشاقهما للغاز المتصاعد من عدم السيارة...

وخدا الجثتين وجدت رسالة بخط يد ريتشارد جاء فيها سأرحل وسأخذها معي لأنها مثلي تماما...

بعد مزاعم ريتشارد هذا لم يعد هناك ذكر للكونت سان جيرمان ولم يتقدم أحد وينتحل هذه الشخصية الغريبة التي أثارت وما زالت تثير الجدل كلما تم ذكرها .

ما هو رد فعلك؟

1
like
0
dislike
0
love
1
funny
0
angry
0
sad
0
wow